Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

 

تعليم أدوبـى فوتوشوب
تعليم بــاينت شــــــوب
تعليم ميكروميديا فلاش
تعليم دريــــم ويـــفـــر
تعليم فيجـــوال بيـسـك

من القصر إلى القبر
توجيهات سيادته
النووي العراقى
من أجل عينيـة
الزعيم النبــى
اللص الظـريف   
هروب عجل البحر  


 احتفالات اليوم المليح


 مذكرات مشبك غسيل


أفكار زرقاء .. تخاريف تليفزيونية


 أاحتفالات اليوم المليح  

في السادس عشر من أبيب عام 1668 بتقويم معكوكستان ، منذ خمسين عاما مضت ، احتفل شعبنا اللذيذ بتحرر الأمة ، و زوال الغمة ،، و إلى اليوم و في عيد اليوبيل الصفيح .. لليوم المليح ،أعلنت إذاعة صوت معكوكستان و شاشتها الفضية ، الاحتفالات الإجبارية على سائر أنحاء الأمة المهلبية ،، من اجل الاعتراف طواعية و بلا قيود بفضل اليوم المليح على سائر البلدان و الأمصار. و دارت النقاشات الخلافية حول مسمى الثورة الانقلابية بمنتهى الحرية ، و كيف تحولت من عسكرية بقدرة قادر إلى شعبيه و يدفع الشعب المعكوكي المسكين المحظوظ إلى الآن فاتورة تأييده البريء للعسكر في أول الطريق ، مما دفعه في النهاية إلى لعن يوم البداية ،، المليـــــــــــــــــــح!!

 

 

 

سلموكة
 


 مذكرات مشبك غسيل

الاربعاء:
عشت في هذا البيت أغلب عمري.. ولا أكاد أعرف مكانا آخر .. ويقول أحد إخوتي في كيس المشابك أنني ولدت في مكان بعيد .. بعيد عن هنا ، وأن أمي كانت قطعة خشبية كبيرة ، وأنني ولدت ولادة قيصرية استخدمت فيها المناشير وقواطع ومبارد كثيرة جدا بالاضافة إلى صنفرة خشابي. و أنا لا أصدقه فهو لم يستطع أن يبرهن لي كيف عرف كل هذا.

الخميس:
النهاردة يوم أغبر!وكل يوم خميس كذلك،فاليوم يعود الاولاد من المدرسة مثل المجانين ليستحموا بعد أن يأخذوا العلقة الاسبوعية ، ثم تبدأ الولية ست البيت في غسل كل ما يقع تحت ناظرهامن ملابس.ولا يكفي (فوم) واحد لغسيل الخميس،بل أظل معلقا على الحبل طيلة اليوم واليوم الذي يليه.وفي إحدى المرات ظلت تغسل طيلة الليل إلى صباح اليوم التالي.فظللت على الحبل إلى السبت،وأصبت بالتهاب روماتيزمي حاد وصدأ في المفاصل ظللت أعاني منه فترة طويلة.

الجمعة:
أما البت سعاد الخدامة..فشغلها طياري ويقرف..واليوم الذي تقوم فيه بمهمة الغسيل ..تخرج الهدوم من تحت يدها قذرة كما كانت..وأظل مشمئزا وأنا أمسك الملابس التي غسلتها على الحبل . الله يقرفك يا سعاد..حتى عندما حاولت أن أنتقم منها فعضضت إصبع قدمها الكبير لم تشعر بشئ الحلوفة!

الاحد:
اليوم حدثت خناقة عنيفة بين أحد إخوتي وأحد المشابك البلاستيكية المتعجرفة الزاهية الالوان!
و سبب الخناقة هو أن البيه المشبك الملون يريد مساحة أكبر من الكيس يفرد فيها فكيه..ولكن أخي كان له بالمرصاد.وأنا أسمع حكايات عجيبة عن هذه المشابك البلاستيكية ،فيقال مثلا أنها تصب في صورة سائلة وتصب في قوالب ،ويقال أيضا أنها تصنع من مواد مقرفة جدا ومضرة بالبيئة،وهذا هو سبب نفوري منهم. ولم يقدر أخي على المشبك البلاستيكي فهو أكبر حجما بكثير،وعندما إجتمعنا عليه إنضمت إليه باقي المشابك البلاستيكية وغلبنا. لكن الان أتحين الفرصة الملائمة للانتقام.تبا لك أيتها المشابك البلاستيكية،سأريك أن مشابك الخشب ليست سهلة الهضم!

الاثنين:
أوقعني حظى اليوم في أن أشارك المشبك البلاستيكي إياه في حمل فالنة على الحبل،وبعد أن فارقتنا ربة البيت إستطعت أن أشنكله فأوقعه من البلكونة في الخرابة الخلفية-والتي من المفترض أنها حديقة العقار.وضحكت كثيراجدا أنا وإخوتي،لكني نئت تحت حمل الفالنة وحدي..وإتضح لي الان كم هي ثقيلة خاصة لو عرفتم أنها لرب البيت وهو رجل ذو كرش عظيم!
وبعد دقائق سقطت أنا والفالنة في حديقة العقار.
وماكاد البواب المقيم في الحديقة يلمحها حتى أخذ الفالنة وأخفاها،لكنه نسيني أنا والمشبك الملون لنمثل دليلا على الجريمة غير الكاملة التي ارتكبها.
وعندما جاءت ربة البيت لتجمع الغسيل..يبدو أنها لم تلاحظ إختفاء الفالنة ولكنها لمحت المشبك الملون عندما إنحنت من الشرفة.وفي الحال كان حمادة الصغير يهرول هابطا السلم كأنما ضاعت منهم قطعة من الذهب!
وإلتقط حمادة المشبك الملون دون أن يلاحظ الابله الصغير وجودي،وكدت أصرخ لكني أدركت أن أحدا لن يسمعني،وكان آخر مشهد رأيته هو المشبك الملون وهو يخرج لي لسانه قبل أن يغشى علي!

الثلاثاء:
اليوم إنضممت إلى مجتمع جديد علي هو مشابك مرات البواب.وهو مجتمع متدن طبقيا بالنسبة للمجتمع الذي كنت أعيش فيه.وصار بيتي الان هو الصفيحة الصدئة التي تحتفظ فيها مرات البواب بالمشابك.
أشتاق كثيرا للكيس البلاستيكي الجميل الذي كنت أعيش فيه،وللهواء الذي يرد الروح والذي كان يطس في البلكونة ليل نهار.
أمسك الان هلاهيل البواب وأولاده على سلك معدني ممدود في الخرابة الخلفية.وقد كتبت هذه المذكرات خصيصا لتكون عبرة على غدر هذا الزمان،الذي لم يترك أحدا دون أن يغدر به..الانسان والحيوان ومشابك الغسيل!
 

 د.ميشيل الفلكي

 


أفكار زرقاء.. تخاريف تليفزيونية

كنت قد عقدت اتفاقا مع نفسي الا أشاهد التليفزيون أبدا، وكان قد تردد كلام كثير عن العلاقة بين التليفزيون والتخلف،وقد قطعت على نفسي هذا العهد بعد أن لاحظت على نفسي تصرفات عديدة تؤكد هذه المقولة،وقد بدأت الحالة بالفعل في التحسن بعد بضعة ايام من بدء التنفيذ،فيما عدا بعض المرات القلائل التي أشاهد فيها التليفزيون بالصدفة.

وكانت الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة الاسلامية في انتظاري،فاستمعت إلى كلمة الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء المصري وكان يسعل كثيرا وكانت الكاميرا تتراجع إلى الخلف من آن لاخر لارى قاعة الاجتماعات الجميلة ،وبعض الاخوة ذوي العقال يروحون ويغدون أمامه وخلفه وعلى الاجناب!وكان المنظر مثيرا للاعصاب لاناس يتحركون بدون داع ويتلفتون خلفهم وأمامهم دون هدف.

وتعجبت كيف يلقي الدكتور عبيد كلمته -وهو أستاذ جامعي- في أثناء هذا الهرج والمرج والحركة عديمة البركة.وتذكرت ماذا كان يفعل فينا أساتذة الجامعة إذا(هرش) واحد في رأسه أثناء الشرح!
وعرفت لماذا كان يسعل الدكتور عبيد ،فلابد أنه كان يصارع رغبة في نفسه لترك الكلمة وطرد كل من كان ينحرك في القاعة.ولكن يبدو أنه لم يقدر فصار يكتم ويكتم حتى تحول الكتمان إلى كحة والكبت إلى بحة.وقلت:الله يكون بعونه.
ثم رجعت إلى العهد الذي قطعته على نفسي

 

 

 

 

د.ميشيل الفلكي
 

 

جميع الحقوق محفوظة لفريق المعكوكة
Web Master

 

 

 

 

 

MOHAMED ABOUELSOUD

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإصطباحــة

أحلى إصطباحة و إنت قاعد على الكراسى المغناطيسية... إيه الكلام دة و يا ترى إيه هيه الكراسى المغاطيسية,علشان تفهم الحكاية                 خش إصطبح

 


 

خلفيات كوكه

طرابيش

من البعكوكة لكوكة يا قلبى هاتضحك